Sign In
من منا لا يتمنى أن يكون محبوبًا من الآخرين؟
 
 
 

​​​​​​

من منا لا يتمنى أن يكون محبوبًا من الآخرين؟ ومن منا لا يرغب في أن يتمتع بين زملائه في العمل بالمحبة والسمعة الطيبة والعلاقات الجيدة وأن يسعد الآخرين بوجوده بينهم؟ لا شك أننا كلنا نحب ذلك. فكيف يتحقق ذلك؟

هدف وليس وسيلة

إن نيل محبة الناس بشكل عام هو هدف في حد ذاته وليس وسيلة، فكل منا عليه أن يسعى؛ لكي يحظى بتلك المحبة، لا أن ينال حبهم لتحقيق غاية معينة أو حاجة في نفسه، أو لكي يُقال عنه إنسان محبوب.

الترقي في العمل

أيضًا من أهم نتائج الحب بين الزملاء في العمل هو النجاح في العمل وإنجاز العمل بالجودة المطلوبة؛ وهذا من شأنه أن يتيح لك الفرصة لترتقي في السلم الوظيفي وتسعد بحياتك.

الانطباع الجيد

ترك الانطباع الجيد لدى الآخر يعدُّ من المهارات الثمينة التي من دونها لن تكون قادرًا على تحقيق أهدافك في العمل، ولن يكون لك أصدقاء حقيقيون، ولن تكون قادرًا على توصيل مشاعرك إلى الشخص الذي تحبه. إلا أنه بالقليل من التدريب يمكن لأيَّ شخص منا أن يترك انطباعًا إيجابيًّا لدى الطرف الآخر. لذا يجب عليك أن تعلم أن الأشخاص الذين ينالون حب جميع الزملاء لديهم مهارة غير عادية في التكيف والوصول إلى قلوب جميع الزملاء، حتى ولو كان ثمة اختلاف وتفاوت بينهم وبين زملائهم، سواء كان الاختلاف في الديانات أو الاتجاهات أو الأفكار أو الميول.

ثقيلو الدم

 إننا كثيرًا ما نلاحظ أنَّ هناك أشخاصًا من حولنا في العمل نستمتع بوجودهم بيننا وبالتحدُّث إليهم ونسعد بصحبتهم. وفي الوقت نفسه، هناك أشخاص ثقيلو الدم، كما يقال: نتجنَّب قدر الإمكان إطالة الحديث معهم ولا نتحدث إليهم، إلا عند الضرورات فقط. وذلك على الرغم من أنَّ هؤلاء الأشخاص قد يكونون فعلاً أشخاصًا طيبين، لكن عدم قدرتهم على التفاعل مع الناس تمنعهم من التواصل الإيجابي مع الآخرين من حولهم، وهؤلاء الأشخاص الذين لديهم طباع تجعل الناس ينفرون منهم.

محبوب أم لا

وهناك أسباب عدة تجعل الموظف محبوبًا بين زملائه، والطبيعي أن تكون هناك أسباب أخرى تجعلك غير محبوب بينهم، إن كنت تشعر أنك غير محبوب، فهل تعلم لماذا؟ ولمَ ينفر الناس منك أو على الأٌقل يتفادون التعامل والاحتكاك معك؟ وكيف يمكن علاج ذلك؟

لماذا ينفر الناس؟

هناك أشياء كثيرة يمكن أن تجعل زملاءك ينفرون منك، بعضها يرجع إلى صفات خلقية غير محمودة، مثل: التكبر، والأنانية، والحسد، والبخل، والعصبية، والتعالي في طريقة الحديث أو الجلوس، وعدم الاعتناء بالنظافة الشخصية، والمبالغة، وتقلب المزاج.

لا تنتقد دائماً

إذا حذفت الانتقاد الدائم من أسلوبك ولم تقل لأحد إنه مخطئ، واستخدمت بدلاً منه الثناء والتقدير، وامتنعت عن الكلام بما ترغب شخصياً وحاولت التطلع من خلال وجهة نظر الآخرين؛ فستجد نفسك مختلفاً كلياً وأكثر سعادة وأصدقاء، وتلك هي الأمور المهمة في الحياة، فإن أخطأ شخص بادر بالقول: "حسنا لي رأي آخر، وربما أكون مخطئاً؟"، فالتوقف عن اتهام الناس سيعود علينا بنتائج جيدة

نصائح سريعة لتكون محبوباً: 

  • ابدأ بالسلام على زملائك؛ ففي السلام تهيئة وطمأنينة للطرف الآخر.
  • ابتسم؛ فالابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب.
  •  تفقد الغائب والسؤال عنه؛ ضماناً لكسب الود وجذب القلوب.
  • لا تبخل بالهدية ولو قلّ ثمنها، فقيمتها معنوية أكثر من كونها مادية.
  • أظهر الحب وصرّح به فكلمات الود تأسر القلوب.
  • تفنن في تقديم النصيحة ولا تجعلها فضيحة.
  • كن إيجابيًا متفائلاً وابعث البشرى لمن حولك.
  • امدح الآخرين إذا أحسنوا؛ فللمدح أثره في النفس ولكن لا تبالغ.
  • تعلم فن الإنصات فالناس تحب من يصغي لها.
  • تجنب تصيُّد عيوب الآخرين وانشغل بإصلاح عيوبك.
  • تواضع؛ فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم.
  • إذا قدمت معروفًا لشخص ما فلا تنتظر منه مقابلاً.
  • كن ذكيًا في ملاحظة ما يضايق ويزعج زملاءك وتجنبه.

حاول أن ترى ما ينقصهم من مهارات وساعدهم في تحمل أعبائها.

التعليقات (0)
أضف تعليق



جميع الحقوق محفوظة: معهد الإدارة العامة