اللُّغَةُ العربيةُ، أَرْقَى لُــــغَـــــةٍ فــــي الأكـــــــــوان؛
فهي -بحَقٍّ- أَسمَى لغةٍ، وهــــــــي أدقُّ لـــــــــســــــــــان.
شَهِدَ إلـٰـهُ الكونِ بهـٰذا فــــــــي آيِ الـــتِّـــــــبـــــيـــــــــان:
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ﴾، راقٍ و﴿مُّــــبِـــــيـــــنٖ﴾، طَـــــنَّــــــان.
يا ضادُ، تباهَيْ بشُموخٍ، فـــــــي كـــــــلِّ الأزمــــــــــــان.
قُولِي: «رَبِّي قد فَضَّلني،. عَـــــــلَّانِــــي فــــي الـــــــشـــان،
شَرَّفَني، أَنزَلَ بِحُروفِي آيــــــــــــاتِ الـــــــقـــــــــــــــــرآن».
نادِي: قَوْمَاهُ، بِيَ افتَخِرُوا. لِــــــــمَ نَــــــظَـــــرًا بـــــهَـــــوَان؟!
يا عَرَبُ، اعتَزُّوا بِي؛ سَكَنًا. فـــــــي قَـــــلْـــبِ الـــــــوِجـــدان.
لُغَتُكُم و أَجْدَرُ بالأُولى؛. فـــــــــــإلَامَ الــــــــخِــــــــــــذْلان؟!
فاسعَوْا لِتَصَدَّرَ في الدنيا،. وحَــــــــــذَارِ الــــــنِّـــــــسْــــــيــــان.
اهتَمُّوا -أيًّا ما شِئْتُم- بـــــــلُــــغـــــاتِ الـــــبُـــلـــــــــدان،
لـٰكنْ -قبلُ- أَجِيدُوا أُمًّا،. حَـــمَــــــلـــت خــيــــرَ بـــــيـــــان.
وأذيعوا الفصحى، واحمُوها، حــــتــــى فـــــي الإعـــــــــــلان.
وابنَتِيَ العامِّيةَ؛ فارعَوْا تــــفــصـــــيــــحًـــــــا بــــــأمــــــــان.
و«مُــعَـرْمَنَــةً»،و«مُــعَربَنـــةً»؛ تَـــــــانِــــكُـــــمَــــــا بِــــنْــــــتَــــــان.
هل تَبْرَأُ أمٌّ مِن وَلَدٍ؟!لـٰكنْ بَــــــلْ تَـــــرْعَــــــى بـــحــــــنــان.
، لا بَـــــــدَلًا بــــالــفُصـــــحـــى، بَــــــــلْ قَـــــطْــــــرًا بـــــــــأوان.
واستَوْصُوا بـ«نظامِ البازِ» فَـ ـــــهُـــــــوَ يَــــحـــمِــــي البُنيــــان.
لُغَتِــي! مــا أنقــاكِ وِعَــاءً لِـــــــــخِـــــتـــــــامِ الأديـــــــــــــان.
أنــتِ هُوِيَّتُـــنــا؛ لــن نـتْبــعَ خُــــــطُــــــواتِ الـــــــذَّوَبــــــــان.
وَسيَحْفَظُكِ اللهُ، كما قد حَـــــــفِـظَ الذِّكْـــــــرَ وصـــــــان.