Sign In
أغرب التخصصات الجامعية
146
 


ونحن نحتفل بآلاف الخريجين من طلاب الثانوية وكل منهم يحمل حلمه بين أضلعه ينتظر تحديد مصيره بعد امتحانات هدت تفكيرهم، وتنافست على سلب راحتهم بين قدرات وتحصيلي ومقررات، تبقى الفرحة ناقصة إلى أن يتم قبولهم في الجامعات أو الكليات والمعاهد، والأمل يحدوهم أن يلتحقوا بالجامعات التي يطمحون إليها!

وتسعى جامعات العالم إلى تطوير تخصصاتها وتنويع موادها الدراسية لتواكب ما يجري في العالم من تطور مهني، وتمضي بعض الجامعات بعيدا بتقديمها تخصصات لا يكاد يصدقها عقل، والغريب أن هذه التخصصات والمواد على غرابتها تلقى قبولا كبيرا، ما جعلها مستمرة حتى اليوم!

ومن أغربها تخصص يحمل اسم "تخصص من تصميم الطالب"، فهم فقط لا يساعدونك على اختيار تخصص موجود لدى الجامعة، بل يسمحون لك ببناء وتشكيل تخصصك بنفسك، وبذلك يشجعون الطلاب على اختيار تخصصات تشبههم ليس هذا فقط، بل يسمح لهم باختيار مسماهم الوظيفي ووضعه في شهاداتهم، وهذا بعد أن توافق الجامعة على اختيارات الطلاب أو قد ترفضها لشدة غرابتها أو لعدم الفائدة منها!

وكلنا يعرف مدى أهمية الموروث الشعبي للأمم وما يشكله من أهمية في بناء الأجيال، ورغم ذلك كلية واحدة في العالم تابعة لجامعة هارفرد، تمنح شهادة للطلاب لدراسة "الفولكلور والأساطير الشعبية"، فهي تدرسهم الفولكلور والأساطير حتى خرافات الشعوب المختلفة، وتؤمن بأهميتها في حياة الأمم وتكوينها!

وللفن سطوته، لكن ليس بتعليم التمثيل أو العزف على الآلات الموسيقية العادية، فقد أنشأت مدرسة كارنيجي ميلون الأكاديمية تخصص "اختصاصي مزمار القربة"، الذي يعد جزءا رئيسا من الثقافة الاسكتلندية وبعض المناسبات الدينية، تخرج فيه في 2009 خريج واحد فقط يدعى نيك هيدسون عازف مزمار القربة الوحيد الذي يحقق دخلا جيدا من العزف في المناسبات!

ومن هذه التخصصات الغريبة "إدارة العشب" هل تخيلت وجود مثل هذا التخصص؟ أن يكون هناك أشخاص شغوفون بالعشب لدرجة اتخاذه تخصصا، ويكرسون حياتهم لإدارة العشب بدل إدارة البشر، فهو أكثر سهولة وأسرع انقيادا من البشر، ويستطيع أصحاب هذا التخصص العمل في عديد من المجالات مثل الرياضة، كاختصاصي تعشيب للملاعب الرياضية مثل ملاعب كرة القدم وملاعب الجولف وساحات السباقات الرياضية، أو في إدارة الطرق لتشجير الشوارع وتزيين الميادين.

ولن يكون آخرها تخصص "إدارة صناعة البولينج" الذي تقدمه جامعة فينسينز في ولاية إنديانا الأمريكية، تدرس فيه اللعبة وكيفية تطويرها!

التعليقات (0)
أضف تعليق



جميع الحقوق محفوظة: معهد الإدارة العامة