Sign In
مهارات التواصل الفعال
37
 

​إن التفاعل بين طرفين هو شرط أساسي في عملية التواصل، كذلك عملية النقل والإرسال للرسالة والتي تبنى عليها عملية التفاعل؛ فهي تحدث أثراً أو استجابة لدى المستقبل. ومنها يمكن التفرقة بين الاتصال والتواصل كالتالي: فالاتصال هو الإرسال من جهة واحدة أي أن الاتصال يكون باتجاه واحد، ويكون الهدف منه هو التبليغ أو الإعلام للمرسل، بينما التواصل يكون في اتجاهين بين المرسل والمستقبل سواء بين الأفراد أو الجماعات؛ بهدف تحسين العلاقة بين الطرفين، ويكون المجال مفتوحاً للمستقبل لإحداث استجابته إما بتعليق، أو برأي، أو بمعلومة، أو بمشاعر معينة، أي أن العلاقة تفاعلية وتبادلية بين الطرفين.

نموذج ساندوتش في ابداء النصيحة او التغذية الراجعة feedback: يعتبر هذا النموذج من النماذج الناجحة في إعطاء التغذية الراجعة؛ حيث إنه يركز أولاً على تعزيز وتحفيز المتلقي من خلال ذكر صفاته الإيجابية وإنجازاته، ثم إعطاء التعليمات الجديدة أو توجيه النقد أو النصيحة، ثم تشجيع المتلقي على اتباع هذه التعليمات من خلال ذكر الفوائد المتحققة منها وتبني السلوك الجيد.


ولكي تقوم بعملية التواصل  الإقناع  بشكل فعال؛ إليك 6 خطوات تساعدك على ذلك:

1.     التخطيط Planning: ويعنى تخطيط الفرد وإعداده للموضوع الذي سيتم التحدث فيه قبل إجراء المحادثة، ويشمل ذلك التدريب على موضوع المحادثة، وتوقع استجابات الطرف الآخر، ومراقبة ما يقال أثناء عملية التحاور، والتفكير فيما سيقال فى الجزء الثاني من المحادثة.

2.     الذهن الحاضر ورد الفعل Quick Reaction: وهو الوعى برد فعل الآخرين أثناء عملية التحاور وإدراك التوقيت الذى ينتهي فيه الحوار.

3.     الاهتمام بالفرد والموقف Attention to the other side and attitude:

ويعنى ملاحظة سلوك الآخرين واهتماماتهم والمتغيرات الموقفية التي تؤثر على طريقة الفرد في التحاور مع الآخرين.

4.     رد الفعل والنتائج Reaction and Results: وهو أن يفكر الفرد في كل ما قيل في المحادثة بعد إتمامها، سواء ما قاله الشخص نفسه، أو ما كان ينبغي أن يقوله، أو ما قاله الطرف الأخر، والتفكير في النتائج التي يمكن أن تترتب على ما قيل في المحادثة.

5.    استخدم الأسئلة التأكيدية Use the confirmation questions: وتستخدم عندما تكون غير متأكد من المعلومة، أو تحتاج إلى تأكيد على دقة وصول المعلومة من الطرف الآخر، وهي أسئلة قصيرة تضاف في آخر الجملة. ومن أمثلة هذه الأسئلة ما يلي: هذا هو أفضل مقترح، أليس كذلك؟ هذه فكرة جيدة، هل تعتقد ذلك؟ هذا يحدث معي أيضاً، أنت تعرف ما أعنيه؟

6.    تجنب المعاني الغامضة Avoid Ambiguous Meanings: وهي الكلمات غير المحددة المعنى والتي لا تعطي معنى دقيقاً للمتلقي، ومن الأمثلة لها ما يلي: غالباً، وأحياناً، وعادة، ومعظم الوقت، وقلما، ونادراً، وكثيراً، وتقريباً، وبشكل متكرر، وفي كل مرة، وبشكل عرضي.

ولزيادة قدرتك على الإقناع استخدم نموذج STATE لدعم حديثك أمام الأخرين:

 ​

Share

(شارك)

شارك مشاهداتك دون عمل افتراضات سابقة أو إصدار أحكام؛ إذ تساعدك جمل الحقائق الخالية من المشاعر في بناء ثقتك بنفسك وتجنبك عدائية الآخرين.

Tell

(أخبر)

تحدث عن الكيفية التي أثرت فيها الحقائق عليك، وعلى تفاعلك ومشاعرك؛ فهذا يساعد الآخر على فهم شدة ما حصل، وقد لا يفهم الآخرون ما حدث من مجرد الحقائق وحدها.

Ask

(اسأل)

اسأل الآخرين عن وجهات نظرهم عن الموضوع، وشجعهم على التعبير عن آرائهم ومشاعرهم، واستمع لهم؛ بهدف الفهم، ورحب بأرضية مشتركة معهم وإمكانية تغيير أفكارك.

Talk

(تحدث)

تحدث بعرض الحقائق على أنها حقائق، والآراء والمشاعر على أنها آراء ومشاعر، فلا تقلل من شأن مشاعرك.

Encourage

(شجع)

شجعهم من خلال جعلهم يعرفون أنك تريد أن تستمع لأرائهم، ورحب بوجهات النظر المغايرة؛ مثلاً عن طريق قول: هل ترى ذلك بطريقة مختلفة؟، أو ما الذي أفتقده هنا؟ أو أريد أن أستمع لرأيك فيمما حدث.

 

وفي النهاية عليك أن تعرف أن أفضل طريقة لفهم الآخرين هي أن ترى الأمور من وجهة نظرهم؛ حيث يأخذ الناس الانطباع عن طريق ما يسمعونه وما يرونه منا لا عن طريق ما نريدهم أن يسمعونه أو يرونه، وتعتبر مقدرتنا على فهم كيف يرانا ويسمعنا الناس ذات أهمية كبرى للتواصل معهم بفاعلية.

التعليقات (0)
أضف تعليق



جميع الحقوق محفوظة: معهد الإدارة العامة