Sign In
الكاتبة الصحفية والخبيرة المصرفية صيغة الشمري لـ "التنمية الإدارية": المرأة السعودية أثبتت نجاحها في القطاع المصرفي وحكومتنا الرشيدة تدعمها
8
 
  • ​البنوك السعودية من أفضل البنوك في توعية عملائها وحمايتهم من الاحتيال المالي
  • معهد الإدارة العامة الصرح الأهم في تطوير مؤسسات الدولة وافتخر بأنني إحدى خريجاته

 

يمثل القطاع المصرفي أحد أهم القطاعات التنموية في المملكة، ويقع عليه مسؤولية كبيرة في دعم الاقتصاد السعودي، وتشغيل الشباب المؤهل. في لقاء هذا العدد نتجاذب أطراف الحديث مع الكاتبة الصحفية والخبيرة المصرفية صيغة الشمري؛ كي تحدثنا عن تجربة المرأة السعودية في هذا المجال، ومسيرة الاقتصاد السعودي، ومستقبله.

 

أسهمت التكنولوجيا الحديثة في إدخال أفكار جديدة لسوق العمل، وتطوير ريادة الأعمال. هل استغل الشباب السعودي هذه التكنولوجيا اقتصادياً على الوجه الأكمل؟

لقد تفاجأت بقدرة الشباب السعودي على مجاراة كافة أنواع التطورات التكنولوجية، وهناك شباب سعودي مبدع ينتظر الفرصة؛ لذلك أتمنى فتح المجال الحقيقي -وليس الشكلي لمجرد الظهور الإعلامي-لخدمة وتسهيل السبل أمام جميع المبدعين في هذا المجال مع ضمان حقوقهم الفكرية والمالية.

توعية العملاء

انتشرت في الآونة الأخيرة عمليات احتيال عن طريق الاتصال التليفوني، أو إرسال رسائل على الجوال لسرقة البيانات المالية والشخصية. كيف يمكن مواجهة عمليات الاحتيال المالي، وما جهود البنوك والأفراد؟

لا يمكن إيقاف عملية الاحتيال بشتى أنواعه؛ إن لم يحرص المواطن، ويَحْذُر من التعامل المالي مع جهات مشبوهة وغير قانونية، والبنوك السعودية من أفضل البنوك في توعية عملائها وحمايتهم من هذه الناحية؛ ولكن المشكلة الكبرى تكمن عند العميل نفسه الذي لا يريد أن يعتبر من غيره من أفراد الجمهور الذين وقعوا ضحايا عمليات نصب واحتيال تجاري؛ بحثاً عن الربح السريع، وغير القانوني.

كيف تقيمين دور المرأة السعودية العاملة في القطاع المالي والمصرفي، وما أبرز إنجازاتها في هذا المجال؟

المرأة السعودية أثبتت نجاحها في جميع المجالات والقطاعات، وليس فقط في القطاع المصرفي، ومتى ما أعطيت الفرصة ستحقق نتائج مبهرة. وقرارات حكومتنا الرشيدة في دعم وتمكين المرأة هي فرصة سانحة لنساء الوطن؛ للمشاركة الفعّالة في بناء المجتمع السعودي.

قائد ناجح

​ما توقعاتك المستقبلية لأداء الاقتصاد السعودي في السنوات المقبلة؟

بإذن الله، ومع وجود فارس وقائد أمة بحجم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد؛ سنسابق الزمن للوصول لمصاف دول العالم الأول، وسنكون دولة اقتصادية يشار إليها بالبنان، مع أمنياتي بأن يقف الجميع معه كرجل واحد؛ لأنه قائد يستحق الفخر، ويملك جميع أدوات قائد الأمة الناجح.

كيف تقيمين المشهد الإعلامي في المملكة حالياً؟

الإعلام السعودي جيد، ولكنه يحتاج لبعض التغييرات التي تخص مراعاة تغيير سلوك الشريحة المستهدفة، بفعل وسائل التواصل الاجتماعي؛ فلم يعد قارئ الأمس هو قارئ اليوم، فهناك كم هائل من المحتوى الإعلامي يستقبله المتابع بجزء من الثانية، ولابد من ملء هذا الفراغ من قبل الإعلاميين السعوديين؛ بدلاً من أن يملأه غيرنا، ونفقد السيطرة على المشهد الإعلامي.

دعم ملحوظ

هل ترين أن وسائل الإعلام السعودية-على تنوعها-تدعم جهود الدولة للتنمية والتحديث الاقتصادي، والاجتماعي؟

هناك دعم ملحوظ ولكنه غير كافٍ، ويتحمل هذا الضعف الطرفان من الجهتين، فلابد أن تتحرك الجهات الحكومة بتعيين إعلاميين حقيقيين يعرفون خفايا المطبخ الصحفي، ويجيدون إدارة الميادين الإعلامية، ويملكون علاقات طيبة مع جميع المنصّات الإعلامية؛ ليبرزوا جهود إداراتهم ومنشآتهم على أكمل وجه، ولا يتحمل الإعلام ضَعف دعم جهات الدولة التنموية وحده؛ بل هي تتحمل معه الجزء الأكبر.

برأيك، هل يركز الإعلام السعودي على تناول القضايا المهمة للشباب كالتدريب، والتأهيل، والتكيف مع سوق العمل، وغيرها؟

لا يجب أن نحمّل الإعلام فوق طاقته ونعطيه أدواراً ليست من مهامه. فالإعلام يحمل رسالة مهمة تتلخص في أنه يكون سلطة رابعة نزيهة، ويقدم القضايا وفق أخلاقه المهنية، وليس له أن يقوم بدور أكبر من دوره.

ما رأيك في أداء مؤسسات القطاع الحكومي بشكل عام في تعاملها مع المستفيدين من الخدمات؟ وهل لمستي تطوراً في هذا الشأن؟

هناك تطور ملحوظ؛ ولكن هذا التطور غير كافٍ لتحقيق رضاء المستفيد من الخدمات، ومتى ما قررت هذه المؤسسات أن تضع إرضاء المستفيد كأهم أولوياتها؛ ستصل إليه.

صرح مهم

يعمل معهد الإدارة العامة على تحديث الفكر الإداري، والإسهام في تحقيق التنمية الإدارية. كيف ترين دوره المجتمعي؟

لا أبالغ إن قلت بأن معهد الإدارة العامة يمثل الصرح الأهم في تطوير جميع إدارات الدولة والمجتمع، وأبناءه أثبتوا نجاحاً كبيراً في جميع المجالات، وقدموا فكراً إدارياً مختلفاً أسهم فيما تراه من تطور بجميع القطاعات، وكلي فخر بأني يوماً ما كنت إحدى خريجات هذا المعهد العظيم.

تعمل رؤية 2030م على تحديث قطاعات المجتمع كافة وفق خطة وطنية شاملة. هل تلمسين وجود تنسيق بين القطاع الحكومي، والخاص؛ لتحقيق أهداف الرؤية؟

لابد من إنشاء جهة مستقلة مسؤولة عن هذا التنسيق وعن نتائجه، فبدون تحديد مهام ومسؤوليات كل طرف لن تتحقق النتائج التي نصبو إليها، مع إشادتي بكافة ما يقدمه القطاعان من مجهودات مخلصة.​

التعليقات (0)
أضف تعليق



جميع الحقوق محفوظة: معهد الإدارة العامة