Sign In
افتتاحية العدد157
 
 
 

نتواصل معكم قرائنا الكرام في عدد جديد من مجلتكم "التنمية الإدارية" التي نستهل موضوعاتها بقضية العدد، حيث نفتح من خلالها ملف "تنويع مصادر الدخل الحكومي وتحديات التخصيص في رؤية المملكة 2030"، فقد بدأت المملكة خطوات جادة في مسار تنويع مصادر الدخل، وتخفيف الاعتماد على النفط كمورد رئيسي لإيرادات ميزانية الدولة؛ حيث أطلقت وأقرت "رؤية المملكة 2030"؛ بهدف تقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز الكفاءة والتعاون بين القطاعات الحكومية، ومعالجة تشوهات هيكلية الاقتصاد، وتنويع البنية، ومواجهة المتغيرات. وحتى نلم بأبعاد هذا الملف وإستراتيجية المملكة تجاهه؛ توجهنا إلى الخبراء والمختصين، وهو ما تتابعون تفاصيله داخل العدد.

ونلتقي معكم د.مساعد الفريان عضو مجلس الشورى والذي شغل العديد من المناصب، ومنها نائب مدير عام معهد الإدارة العامة للبحوث والاستشارات؛ لذلك خضنا معه حديثاً مطولاً عن عدد من قضايا التنمية الإدارية وأجهزتنا الحكومية والتي تمس التنمية الشاملة في وطننا الحبيب، فتحدثنا معه عن التحديات التي تواجه هذه التنمية الإدارية حالياً، وتقييم مجلس الشورى أداء هذه الأجهزة، وتقييمه لتبني تلك الأجهزة تقنيات المعلومات، والخطط الحكومية لتأهيل وتدريب مواردنا البشرية، ومكاتب تحقيق رؤية المملكة 2030، وغيرها من القضايا التي تتعرفون على أبعادها في ثنايا اللقاء.

والآن دعونا نتفق على أن التطوير الإداري يعتمد على تغيير أساليب العمل وإستراتيجياته، وإذا قاوم الموظفون هذا التغيير، فخطط التطوير ستفشل في النهاية؛ لذلك قررنا في تحقيق هذا العدد أن نناقش هذه الظاهرة ونطرق كافة جوانبها، فالتقينا خبراء وباحثين وعدداً من منسوبي الأجهزة والمؤسسات.

وفي ضوء ذلك، فإذا أردنا تطوير وتنمية مؤسساتنا ورفع معدلات أدائها وكفاءتها، علينا أن نغير من أنماط أدائها، ونحتذي بمؤسسات الدول المتقدمة، والتي يعتلي قمتها الشركات اليابانية، ولننظر إلى نظام التصنيع الرشيق الشامل الذي انتهجته شركة "تويوتا" وكانت كلمة السر فيه هي "الرشاقة الإدارية" التي حققتها هذه الشركة، فما هو هذا النوع من الرشاقة الذي نتناوله في تقرير نقدمه لكم داخل العدد. ونقدم لكم تقريراً آخر عن التكنولوجيا الحديثة وعلاقتها بتطوير أداء القطاع العام وبناء مجتمع المعلومات؛ فهذه التكنولوجيا قدمت العديد من الفوائد على مختلف المستويات وفي كل الوظائف والأدوار التي تمارسها الإدارة الحديثة، وذلك بما يدعم التنمية الإدارية، فتابعوا معنا هذا الموضوع.

بالإضافة إلى عدد من الأبواب المتميزة والزوايا الثابتة التي تطالعون تفاصيل موضوعاتها على صفحات هذا العدد من "التنية الإدارية"، وباقة منتقاة من المقالات التي يكتبها خبراء وإعلاميون ومتخصصون معنيون بالشأن الإداري.​

التعليقات (0)
أضف تعليق



جميع الحقوق محفوظة: معهد الإدارة العامة